خواطر

أنين الماضي..

بقلم/وعود فاضل -جدة

الجروح و الجروح .. أكثر ما نطق بها المجروح..
لن تتحدث بها مع شخص مشى على الزجاج أو شخص غرزته شوكة..
ليحدثك بها شخص تعثر و اعتبر..
ممم حسناً لأحدثك أنا؛
ماهي الجروح؟
منها يزول ألمها و تستمر عبرتها و أثرها ؛
كتعثرك من السلم و أنت صغير ، لتبقى حذر و يقظ بكل خطوة تخطوها طوال عمرك..
و هيهاتٌ لك بأن تحرمك الندبة من وجودها كل ما نظرت لنفسك في المرآة،لتذكرك بسقوطك كما لو كان اليوم..
و بعضها صغيرة و لكنها بليغة تُحكم الأجل و قد تؤدي للموت ، كالرصاصة ؛ تستهزىء بحجمها لتجرك للهلاك مع أول صرخة يطلقها الزناد ..
برئيك في أي حكايةٍ و سيناريو أنا ؟
لأخبرك هكذا و افهم ؛
حبٌ كبير يسع الكون كالزاد ؛ لو وزعته على جميع العازبين و العذارى لكفاهم و زاد ، حبٌ كبير كهذا ممكن له أن يكبر و يكبر لينفجر كالبالون..
لَمْ تفهم ؟
لأخبرك هكذا إذاً ؛ هل تحتفظ بالبالونة بعد تمزقها؟
جميل..
لا وجود لأي ندبة ، لا وجود لأي جرح ، ليس هناك أي حب..
شيء عابر حصل ثم أُئتصل ؛ كما لو لم يحصل ، كذلك هو حبي لك يا من أسميته في ذكرياتي حياتي..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى