خواطر

أنا ورفيقي

أيها القلب المتلألئ مما خلقت ؟!
من خيوط الود و الحب ؟!
و ماذا يربكك ؟!
وجود من أحسن اليهم ؟!
و ما يكسرك ؟!
خذلان ممن اهتممت بتواجدهم من حولي و فتحت لهم بيبان الحياة بقلبي ؟!
وهل ما زلت تكن لهم بعض المشاعر ؟!
وكأن عروقك لا تريد غيرهم
فماذا يطيب خاطرك ؟
أسامح لأبقى بخير
ماذا تريد ؟
وهل ما أريده يريدني بل يزيد من ألمي و يربكني ،
و لكن كل ما أريده حقًا الشعور بالسلام و الأمان، فجروح الحياة قد زادت من ألمي وأنيني،
و كأن تلك الخيوط بدأت تتلاشى من حولي.
هون عليك فما زالت الدنيا بخير ،
لكني لم أعد أشعر بالحياة في داخلي
فلماذا ؟!
لقد توالت من حولي الخيبات وأصبح كل ما حولي كسرات، و عثرات .
إحسان لهم زاد من ألمي وأصبح ذلك القلب الحنون يعصر الدم و الدمع .
قد جبرت و تهشمت ولم يعد بمقدوري المكوث في هذا العالم الموحش،
الذي ملىء بالبؤس و الصراعات ،
عن ماذا و ماذا تريدني أن أخبرك ؟
وهل ترى أثرًا لتلك الخيوط المتلألئة أم أصبح كل منها على حدة بعد أن تقطعت أوتاري و تشتت خفقاتي فلم يزدني صمتي إلا ألمًا .
وهل بمقدورك أن تتحرر ؟؟
نعم
وكيف ذلك !!؟
سأعيد ترميم جراحي و الملم ألمي و شتات خيوطي، سأنظر للحياة من منظوري فلم أعد أريد لأحدهم المكوث في داخلي، أنا فقط من سأعيش لأجل نفسي وأعيد ترتيب شتاتي،
أنا من سينبض قلبي لأجلك يارفيقي.

قلم / فاطمة بنت أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى