مقالات
أخر الأخبار

أمي

بقلم : علاء الرحيلي 

 

 

أمي

اشتقت ُ إليك كثيراً  ، حاولت ُ الوصول إليك بشتى الطرق لكن لم أستطيع.
كيف لي أن أعبر عن فرحي ،  وأن أمارس الحياة بدونكٍ فلم تعد بداخلي تلك القوة التي تجعلني أحتمل بُعدكِ  ، فأنت مصدر طاقتي و عنوانُ  نجاحي. 

أمي  ، أريدك ُأنّ تعلمي  بأنه لم ولنّ يكسرني شيء غير اشتياقي لك ِ فأنا لم أعُد أحتمل  ، سامحيني عندما أضعف أو أستسلم للحزن .

حاولتُ  أنّ أكون شخص قوي  ، لكنني في كل مره كنت أفشل في ذلك وأعود ذلك الطفل الذي لا يزال ينتظر أمه أن تعود مرة بعد مرة .
وقلبه مليء بالخوف بأن هذا الأمر لن يتحقق ! 

فبعد كل هذا الغياب الطويل لم أجد وسيلة أستطيع فيها أنّ أُخبركِ  حجم معاناتي  ، فبدونك لم أذق طعم الفرح  ، أصبحت مثل الغريب داخل منزله ! 

أمي  ، أريدك أن تعلمي بأني لم أنساك ولم تغيبي عن بالي لحظةً واحدة  ، سألتُ  ربي أن يجمعني بكِ قبل أن يحين موعد موتي 
فأنا لم أرتوي  من حضنك الذي يشعرني بالأمان  ، أريد أن أخبرك بأني فقدت الأمان بدونك. 

أرهقتني الحياة ولم تعد لدي القدرة على التحمل أصبح جسدي مرهق لا أريد شيئًا من الحياة غير أن تراكِ  عيني 
هذه أمنيتي في الحياة .   

قلبي يتألم من البعاد الذي طال وطال معه الإنتظار  ، يقتلني الحنين  وقلبي كله أنين ، لم يقدر على تحمل بعادك أكثر من ذلك ماذا أفعل ؟ أبحث عنكِ  في كل مكان حتى يسترح القلب الحزين وتتوقف دموع العين ويذهب عني الأنين ،  الشوق يقتلني وما أصعب الإشتياق لأعزِ انسانة  على قلبي ،  أين أنتِ ؟ !

 

لو كنت أعلم أين مكانكِ  لهان الألم ،  أمي يا من اشتاق إلى حنانك  ، وأتمنى أن تراكِ  عيني يا أمي يا نور عيني  ،  اشتقتُ إليكِ والشوق يكاد أن يمزق أركان قلبي   

بأعلى صوتي ونبض قلبي يا أمي كيف أعيش من دونك ؟!

 الحياة من دون وجودكِ لا طعم لها  ، في غيابك لم يعرف قلبي طعم الفرح ولا السعادة ، لأن السعادة الحقيقية في وجودك معي في النظر إلى وجهك الجميل ،  في حضنك الكبير ، في دعائك العظيم فكم أنا محروم منك  ، نِعم أنتِ وحدك دون غيرك من هذا العالم تحمليها بداخلك في كلماتك في نظراتك في وجودك معي فأين أنتِ  يا فؤاد قلبي  ؟!

 ” غيابكِ عني عذاب ليس له نهاية ومرارة شديدة ” 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى