خواطر

أماني رقيق تكتب: براءة الصبا

بقلم: أماني رقيق

براءة الصبا زوَّرها البلوغ
سعادة الطفولة زيّفها النضج
حب المهد سرقة شيطان النضج في زمان لعين
فليتك تعود كما عرفتك، كم أتذكرُ نظرتك العربية المحتشمة
كم كنت حقًا أحبك
كيف كنتَ تعني لي أكبر من شيء
وكيف أصبحتَ اليوم الوجع لكل شيء
كان إحساسنا عظيمُا يَليق بفتاة عربية ورجل شرقي
والويل! كيف صار هذا الحب لعنةً
كيف صار طبقًا أساسيًا دائم الحضور على طاولات الأهل والخلان
فمن ذا الذي افترس براءتنا
من ذا الذي لوَّث إنسايتنا
من تُراه صنع منّا دمًا
يصنِّعها كما يشاء، يُحركها كما يشاء
يبثُ فيها الروح متى أراد، ويسحبُ منها الروح وقت ما شاء
ليت عهد الطفولة يعود، ليت عهد الرضاعة يعود
لنرضع جميعًا من الإخلاص
ونُشبع طباعنا من ذاك الذي فقدانه أضحى يعيبنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى