منوعات

أروى المعبري تكتب … مهنة من لا مهنة له

هل ترغب بأن تكون إداري ناجح
هل تطمح بزيادة دخلك
تعلمي فن تزيين الكيك
اكسبي قلب زوجك بطرق سريعة
نحن نساعدك لتصبحي أم مثالية
وغيرها من القوائم الطويلة اللامنتهية والتي تصلنا بشكل شبه يومي في مجموعات الواتساب
فننقسم أمامها إلى ثلاث فئات : فئة لا تعيرها اهتمام حتى بالقراءة ، وفئة تقرأ الإعلان و تتردد بالاشتراك أمام هول المبالغ المطلوبة نظير التسجيل في هذه الدورات ، وفئة أخيرة تشارك رغبة منها في تحصيل العلم النافع ، أو زيادة عدد الشهادات حيث تعتبر مثل هذه الدورات من أسرع و أسهل الطرق للحصول عليها .
ومهما كان موقف هذه الفئات من الدورات المقامة عبر الواتساب إلا أن الأسئلة التي نطرحها لننير لقرائنا طريقهم في هذا المسلك هي :
هل المدرب مقدم الدورة مؤهل لإعداد و تقديم مثل هذه الدورات؟
هل حاصل على شهادات تجعله مخوض لمثل هذا الأداء؟
هل طلبت نسخة من شهاداته لتتحقق مما يقول ؟
وإذا تجاوزنا عن المدرب نتساءل ماهو حال المحتوى المقدم ؟
فاجأتني إحدى الأخوات عندما ذكرت لي أنها سجلت في دورة تدريبية عن طريق الواتساب برسوم باهظة ووجدت أن الدورة عبارة عن مقطع فيديو قصير.
قارئي العزيز :
جميل أن نتعلم و الأجمل أن يكون ما نتعلمه صحيح المصدر يصلنا بطريقة صائبة
ومن هنا إلى أن نجد آلية سليمة للدورات التدريبية المقامة عبر الواتساب
فلنقف جميعنا نهتف بصوت واحد :
(أوقفوا برامج التدريب عبر الواتساب إنها مهنة من لا مهنة له).

قلم : أروى المعبري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى