مساحة حرة

أختلاف المشاعر

بقلم 🖋نورهان المتولي

 

هل جربت شعور إن تحب شخص وتريد إن تتقرب منه وتقف بجانبه وتسانده وتجعله يشعر براحة و اطمئنان وأن يرفض منك ذلك . ما الذي من الممكن إن تفهمه في تلك اللحظة ؟ ما الذي من الممكن إن  تقوله؟ فأنت تحبه وتريد الاقتراب منه ولكنهُ يبعدك عنه بقدر المستطاع شعورٌ مميت لاتعلم هل هو يحبك ويريد الاقتراب منك أم لا.
هل هذا هو طبعهُ وليس بيده أن  يغير فيه شيء أم أنك غير كافي بالنسبة له لتكون قريب !
أنت تريد شيء مختلف عن العادة!!
محادثة هادئة بها كل الحب والاطمئنان والراحة
وهو يريد أيضاً شيء مختلف عن العادة
ولكنه الابتعاد ، الابتعاد بمكان هادئ به حزن وضعف وانكسار
نعم أنه شعورٌ مميت ومتعب وأنا أشعر به ولكني
سأقول شيئاً واحداً وأضع بعده نقطة لانهي كل مايدور بتفكيري انا أحبك ولا أريد إلا أن أراك في أحسن الحالات ، أحبك وأريد إن  أبعد عنك كل ما يكدر خاطرك ويجرح قلبك سواءاً كانت بطريقتي أم بطريقتك فالغاية  واحدة وهي إن تشعر بالأمان
فتذكر دائماً إن هناك ذراعين تنتظر لتحتضنك في ضعفك وقوتك.
وعينين تود رؤيتك سعيداً كنت أم حزين
وقلب يحبك حتى وإن كنت بأسوءِ أحوالك
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى