خواطر

أحببته .. ولكن

أنا لست بخير .
هناك وجع من نوع آخر
داخلي ،ملىء بالضجيج
وكأنني للحظة
لم أجد نفسي ، ضائعة،
مشينا معًا في مسار
اخترناه دون تفكير ،
أدخلنا ذلك في متاهة
لم نستطع العبور من خلالها،
أغلقت جميع أبوابها علينا.
أعلم كم هو مؤلم تراكم الأمور
وأعلم أن لا مفر من الدموع.
لقد أحببته بشدة،
بكل ما فيَّ من حب،
أغلقت ُ عليه جميع الأبواب والنوافذ،
لم أجعله يتنفس جيدًا،
لم يعد يرى الشمس،
لم أهمله ، ولكن
كنا دائمًا نتخطى جميع الآلام معًا،
كنت أخاف أن أنام
واستيقظ على فاجعه رحيله،
كنت أحلم به كثيرًا،
لم يكن وداعنا عاديا،
ولم نكن ندرك بأن الوداع قريب،
تواعدنا أن لا نترك يد بعضنا
مهما كانت الأسباب ،
لم يخذلني،
ولم أخذله،
وفي ليلةٍ ما لم ننم على وسادة واحدة،
تركته حزين،
وتركني مهشمة،
لقد كسرني،
أبهرني بجرأته
و أنه يستطيع العيش من دوني،
لقد عبرت البر والبحر وحدي،
وحلقت وحدي من دونه
لم يعد يستهويني العتاب،
ولا أن أُبرر لأحد ،
ولكن مازال معي ذكرياتنا الجميلة،
لم أتخطاها لفتره من الزمن،
لم أنساه،
تركني وحدي،
وأنا في أمس الحاجة له،
توقعت أنني لا أستطيع النهوض من بعده،
ولكن ابتعد عن الحياة التي كنا نعيشها،
وهو الآن يتنفس في مكان آخر،
أنا الآن بخير

قلم : فاطمة بنت أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى